- التفاصيل
- By كتب د. ناصر اليافاوي
كتب د. ناصر اليافاوي
المراقب لتطور الأحداث الأخيرة على جبهة غزة، يدرك من طبيعة التكتيكات المتبعة وحجم ونوعية ورسائل أدوات المواجهة، اننا قادمون نحو تهدئة وبتوافق دولى وفصائلي ، فالقارئ بموضوعية لرد فعل الكيبينت الصهيوني على صاروخ بئر السبع من ناحية ، والتكتيك الذكي في التعاطي مع مسيرات العودة الجمعة، يدرك أن الوساطة والضغط المصري نجحت إلى حد ما ، ودعونا تقول بشكل اكثر وضوح أيضا أن التكتيكات الحمساويةنجحت بشكل نسبي أيضا، وافتراض كلامنا مبني على المدخلات التالية/
- الانسحاب التكتيكي لكافة المواطنين من نقاط التماس مع الاحتلال على طول الحدود الشرقية القطاع..
- التفاصيل
- By بقلم: سامو صابر
قضية اختفاء الصحفي جمال الخاشقجي والتي صارت قضية رأي عام، هي بالأساس تمس الصحفيين و حُرِّيتهم بالتعبير عن اراءهم، علاوة على انها قضية سياسية اعتماداً على ان الشخص المُختفي هو شخصية لها مكانتها على الصعيد الدولي سياسيا، فكريا و اعلامياً،
- التفاصيل
- By ذانيوز اونلاين
أوليفر هوير، تاجر القطع الفنّية البريطاني، بدأت علاقته بالأميرة ديانا عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً، وقد حافظا على صداقتهما حتّى بعد زواجها وأصبح صديقاً مُقرّباً للأمير تشارلز، واعتبره البريطانيون المسؤول الأكبر عن تدهور علاقة الأميرة الراحلة بزوجها ولي عهد بريطانيا.
الكاتبة البريطانية "ليدي كولين كامبل" تحدثت عن حادثة شهيرة جمعتهما، حيث كانت الأميرة ديانا تُهرّب عشيقها إلى داخل قصر "كنسينغتون" داخل صندوق سيارتها، وفي إحدى المرّات عثر الأمن عليه وكان برفقة ديانا مختبئين خلف شجرة شبه عُراة، وبالوقت أصبحت ديانا مفتونة به على نحو متزايد حتّى إنّها أخبرت صديقتها أرملة أحد الدبلوماسيين، بأنها "تحلم بالعيش في إيطاليا مع هوير الوسيم".
- التفاصيل
- By ذانيوز اونلاين
كتب عبد الباري عطوان : عِندما تَنشُر القِيادة العسكريّة الروسيّة في قاعِدَة حميميم الجَويّة قُربَ اللاذقيّة على مَواقِعها في وسائط التواصل الاجتماعي بيانًا رسميًّا تُؤكِّد فيه “أنّ روسيا ستَدعم أيَّ تَحرُّكٍ عسكريٍّ للجيش العربيّ السوريّ ضِد القِوى الغربيّة المُتواجِدة على الأراضي السوريّة بشَكلٍ غير شرعيّ بِما في ذلك القُوّات التركيّة”، فإنّ هَذا يَعنِي أمرَين أساسِيين:
ـ الأوّل: أنّ الشَّراكة الثلاثيّة الروسيّة التركيّة الإيرانيّة تتفَكَّك على قاعِدة الخِلافات حول كيفيّة التَّعاطِي مع الوَضع في إدلب، فإيران وروسيا تُؤيِّدان الهُجوم لاستعادَة المدينة، وتُركيا تُعارِضُه.